[ الحماية الفكرية! ]

75 Views [ تناجي ] 7 عدد التعليقات

 

[ من الممكن للأشياء الحسية .. إثبات ملكيتك لها ..

لكن الفكريه ..!!

 

سرقة النتاج العقلي .. كيف تثبت ملكيتك .!!

سواء " أدبيا – علميا – عاما "

 

فهناك:

 - السرقة الفكرية التامة وهى قيام السارق بنقل الإنتاج الفكرى كاملا ونسبته لنفسه

-السرقة الجزئية وهى الاستيلاء على جزء من مؤلف ما والاستعانة به لتكملة مؤلف آخر والتغطية على صاحب النص الأصلي

وأمثلة ذلك أن يقوم السارق بنسبة بحث ما أو عمل أدبي لنفسه دون الإشارة لصاحبه سواء كانت السرقة منصبة على كامل النص أو جزء منه

- السرقة الفكرية غير المباشرة وهى التى تعنى الاستيلاء على الفكرة دون النص أو عن النتيجة العلمية دون الصلب وهي بأي حال من الأحوال لاتقل عن ماسبق ذكره

 

السرقه الفكرية ..

 ليست مستحدثة .. وإنما كانت موجودة في العصور السابقة..

لكن ما يؤلم .. أننا وصلنا إلى هذه الحظارة والتطور والنماء الثقافي .. وتوسع المجالات ..

ولازال الحال..!!

.. من هذا أتمنى .. من هذه الفئه

سواء فرد أو "شركه إعلاميه منتجه " أو مكتبة إصدارات ..

 

التحقق من جميع مايصل إليهم .. ولا يقفون ع هذا فقط

 

بل عليهم هم أنفسهم عدم السرقه .. و أن يحاولو النهوض بعقولهم نوعا مااا

واستخدام ماخلقه الله لهم لنفع انفسهم

 

لا ماخلق الله لغيرهم ..]

 

 

 

 

 

الصورة من ”فليكر” أختي العزيزة .. والنص لها أيضاً ..

أعجبني الكلام كثيراً .. ولامس ألماً في داخلي ..

 

السرقات الفكرية لم يسلم منها الكثيرين .. أنا نفسي أصابتي أكثر مرة ..

من المسؤول !؟ من المحاسب !؟

هل هناك طريقة عملية لحماية “أفكارنا/أعمالنا” الفكرية في العالم العربي !؟

لم لا تكون هناك هيئة لحماية الحقوق الفكرية ، من السرقات التي نتعرض لها بين الحين والآخر !

 

أسئلة كثيرة أدفن بها نفسي مع كل “سرقة” أتعرض لها/أسمع عنها ..

هل هناك من إجابات؟إقتراحات !؟

 

[ الحمقى والأحكام المطلقة! ]

108 Views [ ساخر"كو" !] 11 عدد التعليقات

 

 

 

 

في كل يومٍ من حياتنا ؛ نرى المزيد مما يجعلنا نحمد الله على الكثير من النعم ..

 

إذا رأيت أعمى ؛ تحمد الله أن رزقك بصراً جلياً .. وإن سمعتَ همهمةَ أبكم ؛ تحمد الله أن أطلق لسانك فصيحاً … وعدّ ما شئتَ من النعم التي نغرق بها ..

 

من النعم التي قلمّا نشكرها : نعمة العقل “الراجح” !

العقل -بحد ذاته- نعمة جزيلة رزقَ بها البشر -أو فلنقل أغلبهم- دون غيرهم من المخلوقات و”المجانين” .. ولكن -أحياناً- العقل لوحده لا يكفي !

يجب أن يتحلى الإنسان بالحكمة ، سعة الأفق ، الفهم … وأشياء أخرى تساعد العقل المجرّد في حكمه ..

 

علّمني أبي -رحمه الله- أنّي ساواجه أشكالاً مختلفة من الناس .. يجب عليّ تجاههم جميعاً أن أتحلى بالصبر والحكمة .. إذا هناك أصنافٌ من البشر لا يستخدمون العقل كما ينبغي ..

 

الحمقى -على سبيل المثال- لا يستخدمون عقولهم جيّداً .. كثيراً ما يخطؤون عمداً وسهواً وجهلاً .. وكثيراً ما يصرّون على حمقهم وهم يظنّون -أو يُخيّل إليهم- أنهم يحسنون صنعاً ..

 

“الأفكار المطلقة” لفظ أطلقه على الأشياء الجديدة على الإنسان/المجتمع/البيئة ..

العقلاء يقفون تجاه الأفكار المطلقة موقف “العاقل” .. فهم يحكّمون عقولهم فيها .. بعد أن يمررونها على الحدود الشرعية طبعاً ..

من اليد الأخرى “الحمقى” يأخذون رأياً حدّياً تجاه الشيء الجديد .. وتراهم إمّا يروجون ويطبلون لشيء ربما لم يفهموه جيّداً .. بل ربما تراجعوا عنه -خزياً/خلسةً- في القريب الآتي ..

وإمّا يجعلونه جرماً عظيماً وكبيرةً من كبائر المحرمات التي جلبت على مجتمعاتنا الخزي والعار ..

 

دعونا نأخذ مثالاً إفتراضياً لنفهم جميعاً :

“التدوين” .. دخل العالم العربي منذ سنوات قليلة .. رأى الكثير بل عامة العقلاء الجانب الجيّد والرائع منه .. وسرعان ما إنتشرت “فكرة” التدوين في العالم الإفتراضي العربي .. وبغضّ النظر عن ذكر وتعداد فوائد التدوين إلا أنّ مجرّد أنه أنتشر سريعاً بين كبار الكتاب والعقلاء أمرٌ لا يدع ضرورة لذكر تلك الفوائد ..

 

وما زالت كتابات بعض أولئك “الحمقى” تطالعنا بين الفترة والأخرى عن أضرار المدونات والتدوين على المجتمع “المثالي” .. وأنّه خطرٌ يجب أن يصنّف ضمن قائمة “الإرهاب” الثقافي ..

وعندما يتحدث أولئك فإنّهم يجب أن يغطّوا “هرطقتهم” بأي غطاء .. فلا تعجب -عزيزي العاقل- أن تجد الغطاء نصحاً وإرادة للخير !

 

وما زلنا نقرأ تلك “الهرطقة” كـ هرطقة لا تعني لنا شيئاً ولا تؤخرُ عملنا -كمدونين ومساهمين في ميدان الثقافة الإسلامي- بل تدفعه إلى الأمام ..

 

ما يؤلمُ فعلاً أن الكثير من العقلاء الذين لا يملكون فكرة عن ماهية بعض الأشياء -كالتدوين في مثالنا السابق- قد يتأثرون بالكلام و”الهرطقة” دونما يدققون النظر في مصدرها والحكم عليها .. وقد يؤثر ذلك على أحكامهم في أشياء قد يندموا حينما يكتشفون خطأهم فيها ..

 

ما أردتُ أن أوصله هنا :

نداء إلى كل العقلاء .. أن يحمدوا ربهم على النعمة الجليلة التي وهبهم بها ..

وأن يحاولوا الأخذ -بلطافة- بيد أولئك الذين ينقصونهم حكمةً ورأياً ..

وأن يراجعوا أحكامهم على “الأفكار المطلقة” جيّداً قبل أن يطلقوها ..

 

 

  

 

 

  

* وإلى تلك الأعين الناقمة : يداك أوكتا ، وفوك نفخ .. :Z

 

 

 

 

.. ،

 

 

ذكر لي غيرُ صاحبٍ -أثق في رأيهِ وحكمتهِ .. و”حنكشته!”- أنّي أملك قلماً ساخراً !

فراودتني فكرةٌ أن أمارس “السخرية” هنا في ملاذي الصغير ..

علّه يروق لكم .. وعلّ أصحابي أولئك ألا يندموا أن ذكروا لي ذلك .. :D

 

زاويةٌ صغيرة [ ساخر"كو" ] ستكون جديدةً هنا .. علها تسدّ قلّة كتابتي مؤخراً ،،

[ ومضى رحيم! ]

190 Views [ لوذة! ] 17 عدد التعليقات

“ومضى رحيم ،

والوداع يمزّق الباقي من قلبٍ حزين ..

والجراح تئنُّ محدثةً صورة البين الأليم ..”

ايييييه أيها الوداع ..

ما تنفكُّ تفعل بي هكذا !

بتُّ أطارد أحرفي أحاول صياغة أيّ نصٍ ممزق ..

علّ نفسي تستريح من تلك المشاعر التي أثقلتها ..

ربما لم أسمح لها إلا بالتنفيس عن هذه !

أواااه يا رحيم ..

هل أنا من تبحث عنّي الآلام !؟

هل هناك من علّة بي حتى يرحل عنّي من أحبهم ؟

غالبهم على الأقل !!

العجيب في الأمر أنّي أشعر بذلك الشعور الغريب ..

لا أستطيع أن أصفه .. فقط أشعر به ..

هل هو الألم الدفين الذي لا أستطيع حتى الكتابة عنه !

هل هو الكبرياء الذي يمنعني/نا عن التصريح بما نجد !

هل هي العادات التي ربّتنا على أنّ إظهارَ أيٍّ من أشكال الحزن على فراق من أحببناهم عيبٌ وخزيٌ لا يجب أن يظهر !

لم أعد أعرف الأشياء ..

فقط أعرف أنّ يومي لم يعد كما كان ..

فقط ؛ أعرف أنّه لن يأتي الصباح الذي أنتبه فيه على تحيتك الصباحية المميزة الملحّنة ..

فقط ؛ أعرف أنّه لن يلتفت الجميع إلى تلك الزاوية على إثر ضحكنا نحن الثلاثة .. وربما أنا وأنت فقط ..

فقط ؛ أعلمُ أنّه لن تأتي غاضباً من إثقالهم بالمشاغل عليك وأنا أضحك على طريقة سخريتك منهم ..

فقط !

سألتفت أبحثُ في الفراغ عن من يجيب عن أسئلتي العجلى وأنا أضع سماعة الهاتف على أذني ..

فقط لن تعود لتقول لأحدهم بلكنتك الهندية : “روح أي مكان في الموسم .. مافي حصل مكان أضحك كثير وشغل كويس مثل هذا مكان !”

لقد صدقت وربي .. لقد صدقت !

لن أنسى وداعك في الغسق .. البارحة !

مع ضجيج مشاعر المسافرين .. إلا أنّي لم أخطئ أحدهم ..

لقد قرأته في عينيك .. سمعته بين حروفك ..

وحتى في الساعات الأخيرة لم تتخل عن روحك المرحة ..

ليلة الأمس كانت مميزة جداً .. بالرغم من حزنها القاتل إلا أنها كانت فريدة ..

لقد سمعتُ -وأنا ألوح بيدي من بعيد- أنّات قيثارة باكية !

ربما كانت السارية التي كنّا نقف بجانبها .. ربما كانت عتبات السلم الكهربائي ..

كل ما أعلم أنّي استمعت للحنٍ تراجيديٍ ما زال يرنّ بأذني حتى ساعتي ..

ولا أخالني سأنساه قريباً ..

لا أعلم لماذا دخلتَ قلبي سريعاً !

ولكنك تستحق ذلك وأكثر .. كم تمنيت أنّي أخذت هذا العمل قبل مدة أطول ..

ولكنّها الدنيا .. لا يدوم أنسها ..

وداعاً رحيم ،

وفقك الله بكل أرضٍ أنت فيها ..

وأعاد أيام لقانا مرات ومرات ،،

.. ،

الصباح ميّتٌ من دونك يا رحيم !

[ أتنفّسُ فقط! ]

[ باقي خمسة أيام! ]

181 Views [ ثرثرة روحيّة ] 17 عدد التعليقات

مساء الخير ..

تذكرون بواجب الأسرار كتبت إن من أصعب الأشياء اللي أسويها إني أتعرف على أحد ..
وكنت أقصد بالتعرف إنه يكون صديق لي .. والا التعرف العام عادي ..

لكن أحياناً فيه ناس تخليك تغيّر بعض الأشياء اللي ماشي عليها بحياتك ..
أول ما توظفت جلست عند واحد من الموظفين .. “عبدالرحيم” أو مثل ما نناديه “رحيم” ..

عبدالرحيم شاب هندي .. من مدينة بومباي .. عمره تقريباً 28 سنة .. مثل ما تشوفون بالصورة فوق ..
سبحان الله كان المكان كأنه مجهز لي ..
بعد فترة بسيطة أكتشفت إنه أفضل مكان بالمكتب كله .. ولو جلست عند واحد غيره من الهنود ممكن ما أرتاح بالشغل زي ما أنا مرتاح الحين ..
أقولكم ليه ..

أهم ميزة بـ “رحيم” إنه إنسان مرح ..
دايم يضحك .. ويستهبل .. من جد ما أذكر من توظفت لليوم يوم أو حتى دوام صباحي أو مسائي ما ضحكنا فيه ..
أنا إنسان أقدر الضحك .. وأحب الضحك وقت الغشل .. يخلي الشغل أسهل وأمتع ..
وهـ الشي ما يعني إنه مقصّر أو ع الأقل عادي .. بالعكس اللي شفته أنه من أفضل الموظفين بالشغل .. وتعلمت منه أشياء واجد ..

غير كذا .. عقليته كبيره ما شاء الله ..
أغلب اللي يشتغلون عندناناس سطحيين .. فعلاً ما عندهم ذيك الثقافة .. وكلهم شياب خلصت أعمارهم بذا الشغل ..
لكن رحيم غير .. حتى إذا جلسنا نسولف يبين فيه ثقافة عالية ما شاء الله .. وعقليته كبيرة ..
ذكي وفطن .. وأستغربت بعد ما عرفته إكثر إنه يشتغل مثل هالشغلة .. وإنّه حجر نفسه هنا ..

أذكر من المواقف المضحكة إننا بيوم خميس العصر كنّا جالسين .ز كان المكتب فاضي مافيه زباين ..
أنا كنت فاتح النت والماسنجر وأسولف ..
عندنا هندي اسمه “مالي مار” شايب ونشبة .. ولازم يدقق بكل شي ..
قال لي : كلوا سعوديين ما في شغل .. بس انترنت وشاتينق ..
قلت له : طيب ما فيه زباين وش تبيني أسوي !؟
التفت علي رحيم وقال : مهند ، روح برا بالشارع .. ونادي : جدة جدة جدة .. ؛ يعني زي التكاسي والكدّادين ..
انكتم الشايب وضحكنا عليه ..

من الأشياء المهمة إنه اذا سالته بالشغل ما يقول لا .. يجاوب على اي استفسار ..
بعكس غيره من الهنود .. أنواع الحسد أعوذ بالله ..
برضو يصلي .. بما إن كثير من الهنود اللي عندنا ما يصلون -والعياذ بالله- إلا إنه يصلي ..

أخلاقه جداً كويسة .. وروحه عالية ..
وأهم شي وأكثر شي عاجبني .. إنه مرح ..

طيّب ! وش علاقة عنوان التدوينة !

بعد دوامي بشهر ونص تقريباً .. قال لي عندي سر بقوله لك الأسبوع الجاي ..
أنا استغربت .. بس ما قدر يصبر .. من بكرا قال لي : إني أرسلت إستقالتي للمدير وقبلها .. وبطلع بعد فترة ..
كان فرحان .. يقول لي إن أمي دقت علي وقالت تعال عندي .. لأنها لحالها إخوانه كلهم متزوجين ويشتغلون برا .. وما بقى إلا هو عزوبي ..

ما أخفيكم ضاق صدري ..
بدون مبالغة أسرع إنسان تعرفت عليه بحياتي هو ..
بالعادة ما أخلي الواحد صديق لي إلا بعد فترة ..
لكن رحيم غير القاعدة ..

وأقول بنفسي : هذا وأنا ما كملت ثلاث شهور أعرفه .. كيف بـ الشباب اللي يعرفونه من سنتين وأكثر هنا !

باقي خمس أيام تقريباً ويسافر ..
الله يوفقه وييسر أموره ،،

[ موزاييك + التقنية ]

120 Views [ ثرثرة روحيّة ] 6 عدد التعليقات

مساء الخير ..

واجبين بحلهم سوا .. الواجبات كثيرة ..

الواجب الأول : واجب “الموازيك” ..

ممرر من هذيان ..

أقوم بالإجابة على الأسئلة الـ 12 اللي تحت .. وبعدين الإجابات أحطها في بحث فليكر .. وبعدين أختار الصورة اللي تعجبني من الصفحة الأولى .. وبكذا راح تطلع لي 12 صورة للـ 12 سؤال ..

الصور الـ 12 هذول .. أروح أسويها موزاييك ..

الاسئلة هي :

What’s your name?

Your favourite food?

Your High School?

Your favourite colour?

Your celebrity crush?

Your favourite drink?

Dream Vacation?

Favourite dessert?

Your dream job?

The thing you like best in this world?

A word that describes you?

Your Nick name?

وكانت الصورة :

.. ،

الواجب الثاني :

أنت والتقنية !

ممرر من مراد ..

منذ متى وأنت تتعامل مع الحاسب ؟

بديت مع الحاسب وأنا بالابتدائي ما أذكربالضبط متى ..

أول سي بي يو أشتغلت عليه كان الـ 386 اللي يذكر الدسك الكبير ! قبل تطلع دسكات 1.44 ..

ثم انتقلت لـ 486 .. ثم للبنتيوم .. ون وتو وثري وفور .. وأنظمة التشغيل من وندوز ..

3.1 و 95 و 98 العادي وملينيوم .. و2000 .. وبعدها طلع XP اشتغلت على Home E. و Professional وللحين عليه .. وطبعاً جربت الفيستا ..

في أي عام بدأت التعامل مع الانترنت ؟

أول ما دخلت النت كان عام 1998 .. بس دخلت مرات بسيطة ومع أخوي الكبير ..

وبعدها كنت أدخل خفيف مررة .. دخلت بالنت بقوة عام 2000 .. دايل أب ثم جا الـ DSL .. وللحين عليه ..

مانوع جهازك ونظام التشغيل المستخدم ؟

الحالي : جهاز PC Desktop .. المعالج 2.3 core 2 duo ، الرام 2 قيقا ، الهارد 160 قيقا الداخلي (الخارجي 300+200+120 قيقا) ، الكاش 4 ميقا

كرت الشاشة 512 ، الشاشة 19” LCD ..

كان عندي لابتوب توشيبا أول ما طلع الـ “سنترينو” 1.6 .. والحين ما أدري وينه خرب ..

أفكر بقوة الفترة الجاية أشتري لابتوب MAC ..

كم عدد الساعات التي تقضيها أمام الجهاز / الإنترنت ؟

على حسب الفضوة .. أحياناً ما أقعد الا ساعة أو أقل .. وأحياناً 16-18 ساعة ..

ماهي البرامج التي تجيدها ؟

أنظمة تشغيل وندوز بأنواعها ، حزمة الأوفيس ، محترف فوتوشوب

أشتغلت على برنامج الرسم الاليستريتور ، وبرامج تحرير الفديو: بريمير ويوليد وايدوس ، وبرنامجين للصوت : سامبل تيود و و أدوبي أديشن ..

غير طيعاً برامج خدمية كثيرة ما أقدر أحصرها ..

رأيك بالمواقع والمنتديات العربية ؟

قليل تحصل موقع عربي فعلاً يجبرك ترجع له كل مرة .. خصوصاً إذا كنت تدخل مواقع أجنبية وتشوف الأفكار والتنفيذ الـ مية مية ..

المنتديات أول كانت أكثر من رائعة .. من تالي كل من شبك نت سوا له منتدى .. وصارت كثيرة وما فيها شي مميز ..

قليل تحصل منتدى قوي وفيه أعضاء عليهم الكلام .. ومستمر من زمان ..

المدونات أفضل بديل حالياً للكتاب واللي عندهم شي يقدمونه للناس .. وبالنسبة لي أهم شي المدونات قبل المنتديات والمواقع ..

ماتقييمك لنفسك في استخدام الحاسب ( الدرجة من 5 )

5/5 .. إذا كان طبعاً مقصود الإستخدام العادي .. مو البرمجة والحوسة هذي ..

 


كافة الحقوق محفوظة لموقع [ ملاذ روح ] © 2008 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول